شرح لأسماء الله الحسنى , و أسم الله الودود
شاهد فيديوهات أخرى عن الموضوع ذاته
شاهد جميع مقاطع الفيديو في مختلف الموضوعات
الصمد
في الحَرَكَةِ والسُّكُون، في الهَمْسِ والصَّمْتِ في النُّورِ والظُّلمَة، في الشَّهادَةِ والغَيب... مُطَّلِعٌ على الخَفِيَّات، عالمٌ بالنيَّات قَرِيبٌ فلا يَغِيبُ عنهُ شيءٌ، قائمٌ عَلَى كلِّ نَفسٍ بما كَسَبَتْ... إنَّهُ اللهُ الرَّقِيبُ تبارَكَ وتعَالى.. الرَّقِيبُ... الذي أحاطَ سَمْعُهُ بالمَسمُوعاتِ وبَصَرُهُ بالمُبصَراتِ، وعِلمُه بجميعِ المَعلُوم...
القلوبُ المتوكِّلَةُ على اللهِ، تلكَ القلوبُ المطمئنةُ الهادئةُ... في وَسَطِ إعصارِ الحياةِ وهُمومِهَا ... واثقةٌ ساكنةٌ.. لا يُزَحْزِحُهَا عنْ ربِّهَا شيءٌ ...فما الرِّزقُ أوِ النَّصرُ أوِ الرِّعايةُ إلا مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ ... وما الخَلْقُ والبَشَرُ والأشياءُ إلا أسبابٌ يَسُوقُهَا خالقُ كُلِّ شيٍء..واللهُ هو الوكيلُ جل وعلاوالوكيلُ هوَ الضامنُ...
قَدَرَ فَعفَا، ووَعَدَ فَوَفى.. سُئِلَ فأعطَى.. لا يُبَالِي كمْ أعطَى، ولمَنْ أعطَى. وإذا رُفِعَتْ حاجةٌ إلى غَيرِه لا يَرضَى. وإذا جُفِي عَاتَبَ، وما اسْتَقْصَى. لا يَضيعُ مَنْ لاذَ به والتَجَى.. لا حَاجةَ للشُفعاءِ والوسائلِ.. فبَابُهُ مَفتوحٌ لكلِّ قاصدٍ وسائِلٍ. اللهُ الكريمُ تباركَ وتعالى
غُلِّقَتِ السُّبُلُ والأبوابْ..وانقطَعَ الرَّجاءُ وزالَتِ الأسبابْ..وأظلمَتِ الدُّنيا وضاقَتِ الأرضُ بما رَحُبَتْ..وكادَ اليأسُ أنْ يُسيطِرَ على النُّفوس.. وفجأةً.. فُتِحَتْ أبوابُ الرحمةِ وانهمَرَ الفَرَجُ كحبَّاتِ المَطَرِ النازلةِ على الأرضِ العَطْشَىفاخْضَرَّ القلبُ وأزهرَتِ الرُّوح.
قال تعالى : ( أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللطِيفُ الْخَبِيرُ ) اللطيفُ سبحانَه وتعالى، المحسِنُ لعبادِه بخَفاءٍ وسِترٍ..الميسِّرُ لأمورِ معيشتِهم من حيثُ لا يحتسبون، المطَّلِعُ على خفايا القُلوب، المُجازي بأكرمِ العَطايا وهم لا يشعرون..يسوقُ لنا البشريات، لتطمئنَّ أفئدتُنا، وتسكُنَ قلوبُنا.. تتنزَّلُ أفضالُه ونظنُّ أنَّ ذلك بأعمالِنا، وإنَّما...