شرح لأسماء الله الحسنى , و أسم الله الودود
شاهد فيديوهات أخرى عن الموضوع ذاته
شاهد جميع مقاطع الفيديو في مختلف الموضوعات
تخطط ليل نهار، وتفكر في كل حين ويذهب عمرك وصحتك ووقتك وأنت تسعى خلف رزقك .. فهل نسيت أن الله هو الرزَّاق؟!﴿ وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا ﴾فالرَّزَّاقُ سبحانه هو الذي يتولى تنفيذَ العطاء الذي قدَّرَهُ لأرزاقِ الخلائق لحظةً بلحظةفهو كثيرُ الإنفاقِ، وهو المفيضُ بالأرزاق رِزْقًا بعد رزقٍ فتبارك الذي...
هل أثقلَكَ الوَجَعُ؟ وأتعبَكَ الألَمُ؟ واسودَّتِ الدُّنيا في عَينَيكَ بسببِ المرضِ؟هل كرِهْتَ مُراجَعَةَ الأطبَّاءِ، وتعِبتَ منَ السَّيرِ في أروِقَةِ المُستشفَياتِ، وازدحمتْ في عقلِكَ أسماءُ العِياداتِ، وصُنوفِ التحاليلِ وأنواعِ الوَصْفاتِ؟ما رأيكُ أن نتعرَّفَ معًا إلى شيءٍ يغسِلُ أرواحَنا من آلامِها ومتاعِبِها؟إنَّه اسمُ اللهِ "الشافي"..التقِ...
قال تعالى : ( أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللطِيفُ الْخَبِيرُ ) اللطيفُ سبحانَه وتعالى، المحسِنُ لعبادِه بخَفاءٍ وسِترٍ..الميسِّرُ لأمورِ معيشتِهم من حيثُ لا يحتسبون، المطَّلِعُ على خفايا القُلوب، المُجازي بأكرمِ العَطايا وهم لا يشعرون..يسوقُ لنا البشريات، لتطمئنَّ أفئدتُنا، وتسكُنَ قلوبُنا.. تتنزَّلُ أفضالُه ونظنُّ أنَّ ذلك بأعمالِنا، وإنَّما...
كلُّ مَولُودٍ يُولَدُ على الفِطْرَةِ فِطْرَةِ التَّوحيدِ والإيمانِ التَّي فَطَرَ اللهُ الناسَ علَيْهَا ثمَّ تَتَفَرَّقُ بهِمِ السُّبُلُ بسَبَبِ ما يَتَعَرَّضُونَ لهُ مِنْ مُؤَثِّراتٍ تَحْرِفُ بَعْضَهُمْ عَنْ سَبِيلِ اللهِ، والمُهْتَدِي حَقًّا مَنْ هَدَاهُ اللهُ..
قَدَرَ فَعفَا، ووَعَدَ فَوَفى.. سُئِلَ فأعطَى.. لا يُبَالِي كمْ أعطَى، ولمَنْ أعطَى. وإذا رُفِعَتْ حاجةٌ إلى غَيرِه لا يَرضَى. وإذا جُفِي عَاتَبَ، وما اسْتَقْصَى. لا يَضيعُ مَنْ لاذَ به والتَجَى.. لا حَاجةَ للشُفعاءِ والوسائلِ.. فبَابُهُ مَفتوحٌ لكلِّ قاصدٍ وسائِلٍ. اللهُ الكريمُ تباركَ وتعالى
حينَ تشتَبِهُ عليكَ الأُمورُ، ويَختَلِطُ الحقُّ بالباطلِ والخطأُ بالصَّوابِ، وتَتُوقُ نفسُكَ إلى ميزانٍ سليمٍ تَزِنُ بهِ ما تراهُ منْ حَولِكَ.. حينَها تعرفُ حقيقةَ اسمِ اللهِ الحقِّ، وعظمَتَهُ، واحتِياجَكَ إلَيهِ، واستحالةَ صلاحِ شأنِكَ إلَّا بهِ. ولأنَّ غايةَ الخَلقِ وهدفَ الحَياةِ: توحيدُ الخالقِ وطاعَتُهُ والانقِيادُ لأمْرِهِ، فإنَّ كلَّ عاقلٍ ل...