ذلك هو القرآن... كلام من أحاط بمواقع النجوم خلقا وأمرا وعلما وقدرة وإبداعاً. فجاء كتابه بثقل ذلك كله، أنزله على سيدنا محمد ،
من بعدما هيأه لذلك وصنعه على عينه سبحانه جل وعلا، فقال له:
﴿إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلًا﴾(المزمل:5).
ومن هنا لما كذب المنكرون بالقرآن للقرآن، نعى الله عليهم ضآلة تفكيرهم وضحالته وقصور إدراكهم وضعف بصرهم عن أن يستوعبوا بعده
الكوني الضارب في بحار الغيب، فقال تعالى:
﴿وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً * قُُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا﴾(الفرقان:5-6)
وإنه لرد عميق جداً.
د. فريد الأنصاري
البطاقات ذات الصلة
عرض البطاقات
