« لو طهرت القلوب ؛ لم تشبع من قراءة القرآن »- عثمان بن عفان .."
عرض البطاقات
الإحسان يرفع عنك الحرج ، ويكون سبب في مغفرة ذنوبكقال تعالى :لَّیۡسَ عَلَى ٱلضُّعَفَاۤءِ وَلَا عَلَى ٱلۡمَرۡضَىٰ وَلَا عَلَى ٱلَّذِینَ لَا یَجِدُونَ مَا یُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا۟ لِلَّهِ وَرَسُولِهِۦۚ مَا عَلَى ٱلۡمُحۡسِنِینَ مِن سَبِیلۚ وَٱللَّهُ غَفُور رَّحِیم التوبة 91
ما نقص مال عبد من صدقة ، فالزكاة سبب لتجعلك من أولياء الله فهي ركن أساسي من أركان الإسلام فلا تتهاون بهذا بهذا الركنقال تعالى : " إِنَّمَا وَلِیُّكُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ ٱلَّذِینَ یُقِیمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَیُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَهُمۡ رَ ٰكِعُونَ " المائدة 55
« تفقدوا الحلاوة في ثلاث: في الصلاة، وفي القرآن، وفي الذكر؛ فإن وجدتموها، فامضوا و ابشروا، فإن لم تجدوها، فاعلم أن بابك مغلق »- الحسن البصري .."
من نعيم أهل الجنة إلحاق ذريتهم بهم ممن مات صغيراً ولم يأت من العمل ما يبلغه درجة والديه، قال تعالى: { والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم من شيء كل امرئ بما كسب رهين }(الطور:21)
من البلاء الواقع في حياة البعض أنهم يتهاونون في إقامة الصلاة والمحافظة عليهاقال الله تعالى: ﴿ فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ﴾ [مريم: 59]
لن يبقى شيء من هذه الدنيا لا أشخاص ولا نباتات ولا حيوانات ولا أرض ولا شمس ولا قمر ، الكل سيزول والكل سيفنى ولن يبقى سوى خالق هذا الكون .. وهو اللهقال تعالى : " كُلُّ مَنۡ عَلَیۡهَا فَانࣲ * وَیَبۡقَىٰ وَجۡهُ رَبِّكَ ذُو ٱلۡجَلَـٰلِ وَٱلۡإِكۡرَامِ * فَبِأَیِّ ءَالَاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ " الرحمن 26-28