ج : تنقسم إلى صغائر هي السيئات، وكبائر هي الموبقات.
عرض البطاقات
س 134 : كم أنواع الشفاعة وما أعظمها؟ج : أعظمها الشفاعة العظمى في موقف القيامة في أن يأتي الله تعالى لفصل القضاء بين عباده وهي خاصة لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وهي المقام المحمود الذي وعده الله عز وجلكما قال تعالى: (عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا) [الإسراء: 79] وذلك أن الناس إذا ضاق بهم الموقف وطال المقام واشتد القلق وألجمهم العرق التمس...
س 209 : ما الدليل على خلافة أبي بكر وتقديمه فيها؟ج : الأدلة على ذلك لا تحصى، منها ما تقدم، ومنها ما في صحيح البخاري ومسلم «أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم فأمرها أن ترجع قالت: أرأيت إن جئت ولم أجدك - كأنها تقول الموت - قال صلى الله عليه وسلم: " إن لم تجديني فأتي أبا بكر» ومنها ما في صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: «قال لي رسول الله صلى...
س 71 : ما معنى قوله صلى الله عليه وسلم في الأسماء الحسنى «من أحصاها دخل الجنة» ؟ج : قد فسر ذلك بمعاني منها: حفظها ودعاء الله بها والثناء عليهبجميعها،ومنها أن ما كان يسوغ الاقتداء به كالرحيم والكريم فيمرن العبد نفسه على أن يصح له الاتصاف بها فيما يليق بهوما كان يختص به نفسه تعالى كالجبار والعظيم والمتكبر، فعلى العبد الإقرار بها والخضوع لها وعدم التح...
س 75 : ما معنى الإيمان بالملائكة؟ج : هو الإقرار الجازم بوجودهم وأنهم خلق من خلق الله مربوبون مسخرون و (عباد مكرمون - لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون) [الأنبياء: 26 - 27]( لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون) [التحريم: 6]( لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون - يسبحون الليل والنهار لا يفترون) [الأنبياء: 19 - 20]ولا يسأمون ولا يستحسرون.
س 197 : ما هي البدعة التي هي غير مكفرة؟ج : هي ما لم تكن كذلك مما لم يلزم منه تكذيب بالكتاب ولا بشيء بما أرسل الله به رسله، كبدعة المروانية التي أنكرها عليهم فضلاء الصحابة ولم يقروهم عليها، ولم يكفروهم بشيء منها ولم ينزعوا يدا من بيعتهم لأجلها كتأخيرهم بعض الصلوات إلى أواخر أوقاتها، وتقديمهم الخطبة قبل صلاة العيد، والجلوس في نفس الخطبة في الجمعة وغي...
س9: ما هو صدق العزيمة ؟ج: هو ترك التكاسل والتواني وبذل الجهد في أن يصدق قوله بفعله.قال الله تعالى( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ ) [الصف: 2,3]