« لو طهرت القلوب ؛ لم تشبع من قراءة القرآن »- عثمان بن عفان .."
عرض البطاقات
جددوا العهد مع الرب العظيم أن نحافظ على إقامة الصلاة في كل أنفاس العمر الباقية المعدودة، حتى تسعد النفوس وتهتدي الأرواح وتغمر القلوب أفراحٌ الإيمان الحقة التي ليس لها عِوَضٌ في العالمين.قال تعالى : " حَـٰفِظُوا۟ عَلَى ٱلصَّلَوَ ٰتِ وَٱلصَّلَوٰةِ ٱلۡوُسۡطَىٰ وَقُومُوا۟ لِلَّهِ قَـٰنِتِینَ " البقرة 238
من هنا إذن كانت معرفة الربوبية مورثة لمحبة الله، أي لعبادته. ولذلك فقد وردت التوجيهات التربوية النبوية للأمة العابدة المحبةلربها أن تذكره تعبدا بجلال ربوبيته سبحانه. قال صلى الله عليه وسلم: "من قال رضيت بالله ربًّا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا وجبت له الجنة" (رواه أبو داود). وذكر النبي صلى الله عليه وسلم في هذا السياق قصة طريفة مفادها أن عبدا من عباد...
لن يبقى شيء من هذه الدنيا لا أشخاص ولا نباتات ولا حيوانات ولا أرض ولا شمس ولا قمر ، الكل سيزول والكل سيفنى ولن يبقى سوى خالق هذا الكون .. وهو اللهقال تعالى : " كُلُّ مَنۡ عَلَیۡهَا فَانࣲ * وَیَبۡقَىٰ وَجۡهُ رَبِّكَ ذُو ٱلۡجَلَـٰلِ وَٱلۡإِكۡرَامِ * فَبِأَیِّ ءَالَاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ " الرحمن 26-28
س: بهذا أصبحت العبادة كل وقتي، فماذا يبقى لي لطلب الدنيا؟ج: إن من الخطأ الذي يقع فيه بعض الناس هو ظنُّهم أن العبادة هي طلب الآخرة فقط.إن العبادة تكون باتباع منهج النبي صلى الله عليه وسلم، ومنهج النبي صلى الله عليه وسلم منهج الدنيا والآخرة، فلا يكون عمل الآخرة إلا بالدنيا،فجُعِل لكل شيء حقٌّ: حق الجسد وحق القلب، وحق الوالدين، وحق الأبناء، وحق الجار،...
أربعة من أهم صفات المحسنين تعرّف عليهم في هذه الآية الكريمةقال تعالى : ٱلَّذِین َیُنفِقُونَ فِی ٱلسَّرَّاۤءِ وَٱلضَّرَّاۤءِ وَٱلۡكَـٰظِمِینَ ٱلۡغَیۡظَ وَٱلۡعَافِینَ عَنِ ٱلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ یُحِبّ ُٱلۡمُحۡسِنِینآل عمران 134
إفشاء السلام ورد التحية بين الناس من معاني الإحسان التي أتى بها الإسلام .قال تعالى : وَإِذَا حُیِّیتُم بِتَحِیَّة فَحَیُّوا۟ بِأَحۡسَنَ مِنۡهَاۤ أَوۡ رُدُّوهَاۤۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡءٍ حَسِیبًا النساء 86