ج: هو ثلاث مراتب الإسلام والإيمان والإحسان وكل واحد منها إذا أطلق شمل الدين كله.
عرض البطاقات
س46 : ما هو الشرك الأكبر ؟ج : هو اتخاذ العبد من دون الله ندا يساويه برب العالمين يحبه كحب الله و يخشاه كخشية الله و يلتجئ إليه و يدعوه و يخافه و يرجوه و يرغب إليه و يتوكل عليه أو يطيعه في معصية الله أو يتبعه على غير مرضاة الله و غير ذلك .قال تعالى : " إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء وَمَن يُشْرِ...
س 104 : هل يعلم أحد متى تكون الساعة؟ج : مجيء الساعة من مفاتيح الغيب التي استأثر الله تعالى بعلمها، كما قال تعالى:(إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت) [لقمان: 34]وقال تعالى: ( يسألونك عن الساعة أيان مرساها قل إنما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو ثقلت في السماوات والأرض ل...
س 115 : كيف صفة الموقف من السنة؟ج : فيها أحاديث كثيرة منها: عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم:(يوم يقوم الناس لرب العالمين) [المطففين: 6]قال: " يقوم أحدهم في رشحه إلى أنصاف أذنيه»وحديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يعرق الناس يوم القيامة حتى يذهب عرقهم في الأرض سبعين ذراعا ويلجمهم حتى يبلغ آذانهم»...
س 67 : ماذا قال أئمة الدين من السلف الصالح في مسألة الاستواء؟ج : قولهم بأجمعهم رحمهم الله تعالى: الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة، ومن الله الرسالة،وعلى الرسول البلاغ،وعلينا التصديق والتسليم،وهكذا قولهم في جميع آيات الأسماء والصفات وأحاديثها:( آمنا به كل من عند ربنا ) [آل عمران: 7]( آمنا بالله واشهد بأنا مسلم...
س 86 : ما حكم من قال لفظي بالقرآن مخلوق؟ج : هذه العبارة لا يجوز إطلاقها نفيا ولا إثباتا؛ لأن اللفظ معنى مشترك بين التلفظ الذي هو فعل العبد، وبين الملفوظ به الذي هو القرآن، فإذا أطلق القول بخلقه شمل المعنى الثاني، ورجع إلى قول الجهمية، وإذاقيل: غير مخلوق شمل المعنى الأول الذي هو فعل العبد، وهذا من بدع الاتحادية، ولهذا قال السلف الصالح رحمهم الله تعا...
س 93 : كم سمى منهم في القرآن؟ج : سمى منهم فيه آدم ونوح وإدريس وهود وصالح وإبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب ويوسف ولوط وشعيب ويونس وموسى وهارونوإلياس وزكريا ويحيى واليسع وذا الكفل وداود وسليمان وأيوب، وذكر الأسباط جملة، وعيسى ومحمد صلى الله عليه وسلم وعليهم أجمعين