يَنْهَى اللهُ تَعَالَى عِبَادَهُ المُؤْمِنِينَ عَنْ أَكْلِ الرِّبَا ، وَالتَّعَامُلِ بِهِ ، بَعْدَ إِسْلاَمِهِمْ ، وَهُدَى اللهِ لَهُمْ ، كَمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ فِي الجَاهِلِيَّةِ ، إذْ كَانُوا يَقُولُونَ لِلمَدِينِ إذَا حَلَّ أجَلُ الدَّيْنِ : إمّا أنْ تَقْضِيَ دَيْنَكَ وَإمَّا أنْ تُرٍبيَ . فَإِنْ قَضَاهُ فِبِهَا ، وَإلاَّ زَادَهُ فِي المُدَّةِ وَزَادَهُ فِي المِقْدارِ ، وَهَكَذَا كُلَّ عَامٍ ، فَرُبَّما تَضَاعَفَ القَلِيلُ حَتَّى يَصِيرَ كَثِيراً مُضَاعَفاً . وَيَأمُرُ اللهُ عِبَادَهُ بِالتَّقْوَى لَعَلَّهُمْ يُفْلِحُونَ فِي الأولَى وَالآخِرَةِ .
وَيَأمُرُ اللهُ تَعَالَى عِبَادَهُ بِالتَّقْوَى ، وَبِالابْتِعَادِ عَنْ مُتَابَعَةِ المُرَابِينَ ، وَتَعَاطِي مَا يَتَعَاطَوْنَهُ مِنْ أَكْلِ الرِّبا ، الذِي يُفْضِي بِهِمْ إِلى دُخُولِ النَّارِ التِي أعَدَّهَا اللهُ لِلْكَافِرِينَ .
وَيَأمُرُُ اللهُ المُؤْمِنِينَ بِطَاعَتِهِ ، وَطَاعَةِ رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم ، فِيمَا نَهَيَا عَنْهُ مِنْ أَكْلِ الرِّبَا ، وَمَا أَمَرا بِهِ مِنَ الصَّدَقَةِ كِي يُرْحَمُوا فِي الدُّنيا ، بِصَلاحِ حَالِ المُجْتَمَعِ ، وَفِي الآخِرَةِ ، بِحُسْنِ الجَزَاءِ .
الصوتيات ذات الصلة
استمع إلى صوتيات أخرى عن الموضوع ذاته
